منتديات العشاق

اهلا وسهلا بك في منتديات العشاق
انــت غــير مسجل في منتــديـــات العشاق


يشـــرفنــا ويسعــدنا انضــمامـــك معنا

    سٍرّ اًلوُرَدّ الأحٌمًرِ~^.^

    شاطر
    avatar
    سر الورد الأحمر
    ( عـضـو مـمـيـز)
    ( عـضـو مـمـيـز)

    انثى عدد المساهمات : 774
    تاريخ التسجيل : 15/12/2010

    قلب سٍرّ اًلوُرَدّ الأحٌمًرِ~^.^

    مُساهمة من طرف سر الورد الأحمر في الجمعة فبراير 18, 2011 12:42 pm




    في زمان الود والحب والصفاء والنقاء..حيث عالم بريء جميل أشبه بجنات النعيم..حيث الجنس
    البشري الذي نسيناه..نسينا كيف يعيش في سلم وسلام وحب ووئام....

    كان هناك اثنان من البشر ولكنهم ليسوا ببشر..أقرب إلى الملائكة منهم للبشر..فقد كانا عاشقين وليسوا ككل العشاق ..ولدا معا..وتربيا معا وكان كالتوأمين...
    شاب زينة شباب عصره...وفتاة ولا أجمل ولا أنضر....فقد كانا موضع حديث عالمهم الصغير...
    في هذا الزمان..لم تكن توجد إلا الزهور البيضاء..لامعة ناصعة البياض..لم يكن هناك وجود لأي نوع من الزهور ولم يعلم الناس غير هذه اللآلئ الوضاءه....
    لقد كان أجمل ما يهدي عاشق إلى محبوبته هي هذه اللآلئ التي كانت يزين بها كل ما هو موجود في هذا العالم..
    فكيف حال عصفوري الحب اللذان إذا ذكر الحب ذكرا....
    كان العاشق الكريم يهدي محبوبته الملائكية الملامح تلك الزهور كل يوم..وكانت دوما ما تبتسم في حياء وتقطف منها زهرة وتضعها في جيبه العلوي من ملابسه حتى تزينه فوق زينته الربانية..
    كان يعجبه هذا منها ويزداد حبه لها على زيادته داخل قلبه الكبير المعطاء...
    وحينما كان يمشي في شوارع قريته الصغيرة الجميلة كان ما يلبث أن يقع نظر أحد عليه إلا وتمتم بكلمات الاعجاب والانبهار..وكان يسمعها هذا الشاب الوضاء فتظهر أسنانه البيضاء النضرة على وجه البشوش المتلأليء وتحمر وجنتاه.. فيزداد انبهار الناظرين على انبهارهم ..حتى يختفي عن أنظارهم كما تختفي السحابة في السماء الزرقاء الصافية..
    مرت الأيام وكبر العاشقان...وبدأ الجميع ينتظر أجمل عروسين تراهما العين....
    حتى تم إعلان ميعاد يوم الزفاف وبدأ الناس في التهاني والفرح والسرور والغناء والسعادة التي ما بعدها سعادة بزفاف ملائكة هذه القرية الصغيرة المساحة كثيرة المشاعر....
    لكن كدرب الحياه - فلا تأتي الرياح بما تشتهي السفن-...فليس كل أنحاء العالم الفسيح كهذه الجنة الغناء...
    فدائما ماتكون هناك الشياطين التي تكره حياة الملائكة الهادئة المحبة المملؤة بالطهر والجمال.....
    علم أهل القرية ان هناك من يريدون اقتحام قريتهم وموطنهم وأخذ خيراتهم واستعبادهم ..- كعادة كل غاصب لا مشاعر له ولا ضمير-...
    أخذ مناد ينادي في القرية أن كل من يستطيع القتال يجتمع عند أول القرية...
    دب الذعر والخوف ...وأتى الحزن والدمع من بعد البهجة والسرور..
    هب العاشق إلى إنقاذ أهله وفدايتهم بكل غال ونفيس… ولم يكن هناك من هو أشد حزنا وألما وخوفا ورجاء من تلك المحبوبة...
    ذهب الشاب إلى فتاته ليطمئنها ويهدئ من سريرتها...
    طلبت منه أن يبقى..فهناك من يستطيع أن يحارب بدلا منه..لكن لا يوجد من يستطع أن يسكن روحها غيره...
    نظر إلى عينيها الخضراوتين الدامعتين بعينه الواسعة شديدة السواد شديدة الحب والعطف والرحمة قائلا:
    يا ملاكي …إذا بقيت الآن ..لن نعيش معا لو دخل العدو إلى أرضنا الحبيبة...لكن إن ذهبت ولم أعد ...فمعادنا الجنان …فلا حياة مع الذل والهوان...ثم هم أن يذهب فأمسكت بيده قائلة …عدني أن تعود....نظر اليها ومسح دمعة على خدها الأبيض ..أعدك أنني سألقاكي في أرض غير الارض وزمان غير الزمان حيث الصفاء والحب والحياه الأبدية مع من تحب.....واخرج من وراء ظهره وردة بيضاء ووضعها في شعرها الأصفر الكثيف فبكت وتناولتها ووضعتها حيث تضعها في كل مرة..لكن تلك المرة كانت في درعه وليس قميصه كما تعودت …



    الجزء الثاني

    ودعته وامتطى حصانه الأبيض ..وكان كل من ينظر إليه خارجا إلى القتال تدمع عيناه ويحزن ولا يملك إلا الدعاء أن يعود ذلك الفارس العاشق إلى ملاكه الطاهر وإلى كل أهله وأحبابه...

    ما إن رأى العدو سكان القرية يخرجون لهم حتى دب الخوف والهلع إلى قلوبهم الواهنة الضعيفة
    فقد توقعوا أنهم مجموعة مسالمة لا يعلمون شيء عن الحرب وكل حياتهم ليست إلا زراعة وهدوء وحب كل ماحولهم.. بدأ الأعداء في الهجوم على الجيش الأبيض الصغير ...
    فقام المدافعون كلأسود المزمجرة المدافعة عن عرينها أمام مجموعة الذئاب الحقيرة...
    فرأى العدو أن قائد هذا الجيش هو فارس بحصان أبيض يصول ويجول هنا وهناك ويكبدهم خسائر فادحة .. فأمر قائد الأعداء أن اقضوا على هذا الفارس حتى نكسر شوكتهم ونحبط عزيمتهم.. فقام الرماه بالتصويب على العاشق ..فرأى حصانه مايحدث فافتداه بنفسه..وخر الحصان الأبيض أحمرا.....
    فلما رأى العاشق ذلك..دمعت عيناه على صديق حياته الذي ضحى بنفسه من أجله..و اشتد غضبه وخلع قلنسوته ورمى درعه وأخرج سيفا مع سيفه وبدأ يأخذ بأرواح الشياطين ويلقي بها إلى قاع الجحيم..حتى تفرق العدو جميعا وهربوا من قوة هذه الفئة قليلة العدد عظيمة الشجاعة والقوة..

    - ولكن كعادة الذئاب - انتظروا حتى وضع المنتصرون عتادهم وهجموا عليهم فجأة من الخلف وكان كل مايبتغون أن يقضوا على قلب هذا الجيش النابض وملاكهم الحارس....فصوبوا السهام إلى صدر الفارس النبيل ...فأبى درعه أن يسمح لسهم غادر أن يدخل إلى هذا القلب الطاهر المعطاء..لكن السهم كان أقوى فاخترق الدرع العنيد ونفذ إلى القلب .... انفجرت الدماء الطاهرة …
    وما أن خرجت حتى روت الزهرة البيضاء حتى أشبعتها...فتحولت الزهرة البيضاء اللامعة..إلى حمراء قاتمة......
    عاد الجيش المنتصرإلى القرية بعد فرار العدو …فاستقبلهم الأهالي بالورود والهتافات والفرح..
    وكان هناك شخص واحد فحسب مترقب...ينتظر على أحرمن الجمر...ينتظر عودة روحه إلى مكانها داخل جسده....وذهبت تجري نحو الجيش المنتصر تبحث بقلبها قبل عيناها عن توأمها وسر حياتها فلم تجده !!!وفجأة ظهر زعيم القبيلة وذهب إلى الملاك المنكسر.. وما كانت تتكلم..فنظر إليها ولم يستطع الكلام....لكن كان كل رده عليها............
    أول ورده حمراء في هذا الكون.........

    تمت بحمد الله



    _________________

    ثبتوا الصوره على الماوس >> tongue


    [center][size=21][center][size=25]
    [/size][/size]


    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    [/center]
    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 4:15 pm